vendredi 18 septembre 2009

فلسفة البؤس

كان دائما ما يحلم بان يكون بمقدوره الجلوس خلف بلورة سحرية ليتنبئ بما سيحدث وما سيكون في العام القادم من احداث وغرائب
فكرة مثيرة ان يكون باستطاعتك تجاوز حاجز الزمن الاني والعبور نحو فضاءت ارحب ولما لا الاتجاه نحو الديمومة و الابدية
هكذا كانت احلامه لم يكن يحلم كما يحلم الاخرون
كان دائما ما يشعر انه مختلف عن الاخرين
كان يحس بان هناك قدر صاخب يحركه
لو (ترك له الاختيار ) لكان قد اختار ان يكون نيكيتا بطل قصة قوة الظلمات التي اعاد قراءتها للمرة العشرين
كم كان يود لو يكون له قدرة بطله الرهيبة في اغواء النساء

احيانا اخرى يتخيل نفسه كاتبا مشهورا يضع حد لحياته بطريقة ماسؤية على غرار كاواباتا ليكثر الجدل عن انتحاره
تعب من التفكير
قرر في نهاية الامران يرمي سلاح ادراكه و ان يكتفي بمشاهدة ما يدور امامه في ظاهره، تاركا ربط كل هذا الى مشاهدة اخرى.

mercredi 16 septembre 2009

اول مرة

كانت اول مرة رأها فيها عند بائع الزهور
نظر في عينيها مباشرة
فومض البرق
دوى الرعد
احس بقلبه ينتزع انتزاعا من مكانه
احس بنفسه يرتفع عن الأرض يرتفع

لا نحبك ولا نصبر عليك

نظر اليها مندهشا وقال
غير معقول؟ الهذه الدرجة تنسين بسرعة؟البارحة فقط كنت تقولين العكس تماما
ردت باقتضاب:
هل انت واثق مما تقوله؟
بالطبع ..انا اتذكر تلك اللحظة بكافة تفاصيلها.
ربما لا اتذكر.
كيف ذلك ربما؟ هذا شيء مؤكد لقد قلتي لي العكس تماما
طيب كما تريد.
ليس كما اريد هو كذلك فقط وببساطة.
رجاء اخبرني مالذي قلته لك البارحة ماهو هذا الشيء؟
الا تصدقينني؟
بلا بلا ولكني لا اتذكر جيدا ماقلته فساعدني لانشط ذاكرتي
اذكر اذا انه ليلة امس نظرتي في عيني وقلتي لي بالحرف الواحد: احبك ..

lundi 14 septembre 2009

متنساش تجيب الخبز

متنساش تجيب الخبز
توة محسوب عامين وهي تخرجلي فرد هدرة
كل مرة تختم المكالمة بمتنساش تجيب الخبز في يدك
في عامين نسيت مجبتش الخبز مرتين اكاهو
هات نقولوا ثلاثة مرات في عامين باش مايقلكش يزيد شوية
ثلاثة مرات في اربعة وعشرين شهر بمعدل مرة كل يوم نسيت فيهم الخبز
وكان تجرات مرة وقلتلها تهنى متخافش منيش باش ننسى
هذيكة القطرة الي تفيض الكاس
وتخرجلي عاد المرتين ولا هوما ثلاثة نسيت الي روحت بلاش خبز للدار
تي انا نسيت قداش من مرة
اثنين ولا ثلاثة
لكن هي تتذكر الامر بكل دقة وبادق التفاصيل
هككة عندي فيها الثقة