mercredi 13 janvier 2010

هذا ما رأته منه


مندفعة .. انفعالية .. عصبية وعنيدة
صارت كذلك لفرط الإنتظار والترقّب
ستلعنك في لحظة وتعشقك في اللحظة التالية لها مباشرة
عشِقته إلى النّخاع ،إلى حدٍّ جعلها تلعنُ نفسها ولكنّها لم تلعنه أبدا
ستنطلق في الحديث عنك وعنهم وعن كرهها
لافتعالهم وحبها لوضوحك الغير دقيق وضوحه غير الدّقيق أرهقا،فهي تعشقُ النّور والشّمس والنّهار،وتهوى الإنطلاق في الحديث وهذا ذنبها ونقطة ضعفهاتتحدّث بتلقائية مفرطة ولاتبالي إن كان المتلقّي صديقا أم عدوّا

يعلو دائما حس ضحكتها عن المالوف
لم يعد لإبتسامتها حس،إنطفأ نور عينيها،فارقتها فرحة الحياة منذ أن فارقها
لن تهرب من عينيك اذا واجهتها بها بل ستثبت نظرها عليك محاولة اكتشاف شيئا اخر خلف نظراتك المغلفة باحكام
كلّ ما كانت تتمنّاه هو أن تفتحَ ما كان فيه مغلقاً ،كلّ ما كانت تنتظره هو أن تغوص يوما في بحر عيناه الحزينتان،حبيبتاها،كم سعت جاهدة لنزع مسحة الحزن عنهما،ولكن كلّ السبلِ أوصدت في وجهها، بإحكام
وتستمع لهرتلاتك العبثية باستمتاع غير مصطنع .. وتجادلك بمنطقية وربما بعد فترة ليست بهينة تصمت مدعية الاقتناع
إستمتعت حقّا بكلّ دقيقة قضّتها معه،كم أحبّت أحاديثه وهزله وجده و حتّى هرتلاته العبثيّة،كرهت استهزاء الأخرى بهاعلنا،وكم آلمها صمته فهجتها سرّا
تتنازل عن موقفها الدفاعي وتبدأ في افتراض الاعذار والمبررات الواهية .. وفي لحظة اخرى ستتحول الى شخصية لا مبالية تماما رافعة نفس الحاجز القديم
تنازلت عن كلّ شيئ،حتى عن الكرامة،ضنّت أن لا حاجز بينهما،وإن إفتعلت اللامبالاة يوما لتختبر مدى إشتياقه لها،عادت له بلهفة من الغد.لم تكن أبدا في حاجة إلى أعذار،فالغائب هو من يحتاج إلى عذر وهي كانت دوما الحاظرة
ستكرهك لأنك أجبرتها أن تصبح أخرى .. وتعشقك لأنها معك تكون في صورتها الأولى كما لم تكنها ابدا
لم يعرفِ الكره طريقا إلى قلبها يوما،أحبّته وستظلّ تحبّه،تنزف ألما وتحبّه،تبكي دماً وتحبّه،تكابد لوعة وتحبُّه
ستهاتفك بدل المرة الف فقط لأنها تريد .. وتتجاهلك يوما او أكثر فقط لتثبت لنفسها شيئا لا يحتوي على اقل قدر من الصحة

كانت تهاتفه لتطمئن عليه لتخاطبه،لتسمع صوته،لتقرّب المسافة بينهماعشِقت أذنها صوته العذب فكرّرت الإتّصال مرّات ومرّات وما من مجيب،قوارير الرّسائل لم تهتدي معظمها الى شطآنه،وربّما تحطّمت على صخورلامبالاته،وربما غرقت في مياه النّسان
ستكابر وتستسلم وتعلن العصيان وتحارب وتضعف وتتمرد
فقط لانك قد تنجح في شق طريقك الى داخلها وربما في غفلة منها سرقت عناصر التركيبة
كابرت وإستسلمت وأعلنت العصيان وحاربت وتمرّدت و ضعفت وإستكانت وهُزمت.. ميزان القوى مختل وعناصر التركيبة مسلوبة أصلا وفي غفلة منها سُرقت منها الحياة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire